الجزء الثاني والثلاثون
الجزء ٣٤ · صفحة ٢٤نعم
ما
هذه ابنتك؟ قال: نعم، قيل: وانك لتحبها؟ قال: قادم يقدم أحب لى من ملك الموت يقدم عليها، ثم على أمها قيل: وانك لتحب أمها على بنتك؟ قال: نعم، لو لم أبق على الدنيا الا يوما واحدا لأحببت أن لا أكون فيه عز با
روى أن رجلا أتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ان امرأة من قومى قد أعجبتنى ميسمها ومالها، وهي امرأة لا تلد أأتزوجها؟ قال: «لا» فتردد اليه الرجل مرارا حتى كان آخر ذلك قل له: «لا تزوجها لامرأة سوداء تلد أحب الى منها» وطريق هذا طريق الاختيار والمشورة لا أن ذلك محظور، ألا تراه يقول: (أحب الى منها» ولا تنازع في ذلك
وفى الحديث أنه صلى الله عليه وسلم بعث أم سليم الى امرأة تنظر اليها فقال: «لها شمى عوارضها وانظرى الى عقبها» أراد ذلك رائحتها، ولتعرف لون جسدها
ويقال: انه اذا اسود عقب المرأة اسود سائر جسدها، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (سوداء ودود خير من حسناء عاقر، وفى موضع آخر: «سوداء ولود خير من حسناء عقيم» السوداء القبحة، والعرب تقول من لم تلد فلا ولد
وقال معاذ: عليكم بالابكار فانهن أكثر حبا وأقل حياء، أى دهاء. وعن عمر: ما رأيت أعجز من يلتمس الغناء فى غير الباه، بعد قوله تعالى: أن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله)، والباه كثرة الشهوة.
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لزيد بن حارثة: تزوجت؟» قال: لا قال: «لا تتزوج شهبرة ولا لهيرة ولا نهبرة
ولا هندرة ولا لفوتا «قال: يا رسول الله لا أعرف مما قلت شيئا
•