المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني والثلاثون

الجزء ٣٤ · صفحة ٢٥

21

قال: (فأما الشهبرة فالزرقاء البذية، وأما اللهبرة فالطويلة المهزولة، وأما النهبرة فالعجوز المدبرة، وأما الهندرة فالصغيرة الذميمة، وأما اللفوت فذات الولد من غيرك»

•

وقال شيخ من بني سليم لابنه: يا بنى اياك والرقوب الغضوب القطوب، فأما الرقوب فهى التي تراقبه أن يموت فتأخذ ماله، والغضوب الحمقاء كثيرة الغضب، قليلة الرضا، والقطوب هي التي تعبس وجهها عند الغضب.

هي

وقيل: المرأة ريحانة وليست بقهرمانة، وكانوا يكرهون الجمال

الارع.

وفى الحديث: حكى أن رجلا شاور حكيما في التزويج، فقال له: تزوج واياك والجمال البارع فانه مرعى، قال الرجل: وما المرعى؟ قال: كما قال الأول شعرا:

ولن تصادف

عى ممرعا أبدا

الا

وجـ

آثار مأكول

وقيل في قوله عليه السلام: «عليكم بذات الدين تربت يداك» فمعنى تربت افتقرت ولصقت بالتراب، من شدة الفقر، وهو عليه السلام لا يدعو على مؤمن، لكن فيه أجوبة أجودها جوابان:

أحدهما: دعاء لا يراد به الوقوع، كقولهم قاتله الله ما أشعره،

وأخزاه الله ما أعلمه

والثاني: بمعنى الشرط، أى ان لم تفعل ما آمرك وهو أحسن