المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني والثلاثون

الجزء ٣٤ · صفحة ٢٦

22

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «خلق الرجل من التراب

فهمه في التراب، وخلقت المرأة من الرجل، فهمها في الرجل»

?

يا

وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من أراد أن يلقى الله طاهرا فليتزوج بالحرائر» والله أعلم، والرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «شرار أحياء أمتى عزابها، وشرار أموات أمتى عزابها: والمتزوجون أولئك المطهرون المبرعون من الخناء»

+

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «وخير نسائكم الطيبة الطعام اذا أنفقت أنفقت بمعروف وان أمسكت أمسكت بمعروف تلك عمالة من

أعمال الله لا تخيب ولا تندم»

•

وقال: «عليكم بذات الدين والأمانة من النساء فانكحوهن». وقال: (أربع من سنن المرسلين: السواك والختان والطيب والنكاح» •

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «معاشر الشبان من استطاع منكم الباه فليتزوج فانه أغض للطرف وأحصن للفرج فان لم يستطع فليصم فان الصيام له وجاء»، والوجاء هو الخصى، وهو أن العرب كانت تضرب أنثوى الجمل بالحجارة حتى يذهب الجماع

منه

*

فدل على أن النكاح ترغيب منه عليه السلام في التزويج والحث عليه، والتعفف واحصان الفرج، حتى قال عليه السلام: «تزوجوا فإني أكاثر بكم الأمم. وروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:

تناكحوا تكثروا».

مسألة:

النكاح: البضع، والنكاح: الترويج، والنكاح: مأخوذ اسمه

من الجماع والله أعلم