الجزء الثاني والثلاثون
الجزء ٣٤ · صفحة ٣٧خطبة أخرى
الحمد لله الذي جعل من أفضل عبادته الاقرار بالعجز عن كنه ما يحب من حمده، وصلى الله على نبيه محمد وسلم.
وروى عنه عليه السلام أنه قال: «كل خطبة ليس فيها شهادة فهي: كاليد الجدماء»، وروى عن ابن عمر أنه عقد نكاحا فما زاد على أن قال: أنكحتك على أن تمسك بمعروف، أو تسريح باحسان.
خطبة أخرى
الحمد لله الذى لا يبلغ الواصفون جميع صفته، ولا يحيطون بقدرته وعظمته، ذى الملك والملكوت، والعز والجبروت، وصلى الله " على محمد النبي وسلم
خطبة أخرى
الحمد لله الذى لا تحويه لطائف الأوهام والتفكير، ولا يحيط به حد ولا تقدير، وهو بالقدم على غير غاية، متوحد بالدوام الى غير أمد، منفرد لم يشركه أحد، فى انشاء خليقته، ولا احتاج الى معين في تقدير ربوبيته، فجميع ما خلق عليه شهيد بأنه لا مثل له ولا ند، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء، واليه يرجع الأمر كله، وصلى الله على عبده ونبيه محمد وسلم
خطبة أخرى
قال خطب على بن أبي طالب فاطمة فقال:
الحمد لله شكرا لأنعمه وأياديه، وأشهد أن لا اله الا الله شهادة تبلغه وترضيه، وأشهد أن محمدا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله،
م 3
المصنف