المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني والثلاثون

الجزء ٣٤ · صفحة ٨٣

VA-

وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الثيب يعرب عنها لسانها والبكر تستأمر في نفسها»

قال أبو عبد الله: تعرب بالتخفيف، ويقال: اللسان معرب عن الضمير، أى يبين عنه، والاعراب فى الكلام هو الافصاح والابانة.

!

ومنه الحديث فى الرجل الذي قتل رجلا يقول: لا اله الا الله: انما كان يعرب عما في قلبه لسانه (وحكاه أبو قتيبة، وقال: هو يعرب بالتخفيف، ويقال: اللسان يعرب عن الضمير، أي يبن عنه. والاعراب في الكلام: هو الافصاح والابانة.

وكذلك عن عائشة حين سألته صلى الله عليه وسلم: عن الجارية

ينكحها أهلها أتستأمر أم لا؟

قال عليه السلام: «نعم تستأمر».

فقلت: انها تستحى، فتسكت، ثم قال عليه السلام: «فذلك

اذنها اذ هي سكتت» •

وكذلك عن الحسن: عنه صلى الله عليه وسلم قال، ولم أسمع

تعرب بالتشديد، وأنشد الكميت شعرا:

دناكم فى آل حاميم آية

تأوله

ــامن

أى رجل يتقى على نفسه، فلا يتكلم ولا يبرئ ذلك التأويل خوفا منه، وآخر معرب، أى يبين ويفصح بلسانه ولا يبالي

وأنشد: