الجزء الثاني والثلاثون
الجزء ٣٤ · صفحة ١٣٦- 132
قال: لا يشبه عندى العمد ويشبه الخطأ.
•
قلت له: فاذا نظر متعمدا الى ما ظهر من الفرج مثل منبت الشعر، وملتقى الدفتين من ابنته، هل تفسد عليه أمها أم حتى ينظر والج
الفرج
?
قال: معى أن منبت الشعر وملتقى الدفتين مما طهر ليس هو بفرج
على معنى قوله
+
وفي الضياء: وذلك اذا نظر الى الفرج المنفرج، وهو شرح •
قال: والفرج اسم لجميع عورات الرجال والنساء.
والقبلان وما حولهما كله خرج والعرب تنمى الثغور الفروج
والفرج: الواسع من الأرض
والفرج: الطريق، ويسمون ما بين القوائم فرجا.
قال:
كأن هوى الريح بين فروجه
أحاديث جن لأن جنا بجيهما
جيهم اسم موضع كثير الجن.
مسألة:
ومن جامع ابن جعفر: ومن مس فرج أم امرأته خطأ أو عمدا؟ حرمت عليه امرأته، وأما النظر حتى ينظر الى فرج أم امرأته
عمدا، ثم تحرم عليه امرأته، ولا بأس بالخطأ ولا تحرم بذلك
٩٬٠٥٤ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.