المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩٨

--

قيل: فإذا عدم التراب الذى يمم به الثياب النجسة، هل عليه أن ييمم ثيابه في الهواء مثل ما يقدر ذلك لبدنه)؟

قال: هكذا عندى، إن شأنه مثل بدنه فى مثل هذا، على معنى ثبوت التيمم

على الثياب

قيل: فإن كانت ثيابه نجسة رطبة، وخاف أن [هو] يسحبها على الطهارة نجسها، هل له أن يقدر التيمم بالتراب فى الهواء، ولا يكون عليه أن يسيحمها على الطهارة

خوف النجاسة؟

قال: هكذا عندى، على معنى قوله أنه يسامى فى تيممه لبدنه وثيابه أحب إلى مما يقدر عليه من التيمم بالتراب من الحركات والعمل، والله أعلم.

(1) في الأصل، لثوبه.

٩١٠ / ١١٬٣١٨