المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني والثلاثون

الجزء ٣٤ · صفحة ١٨٧

183 -

والجلب: هو خرم الأنف.

والجنب هو الرهان، وهو سباق الخيل، فمن سبق فرسه كان له

من القمار شيء يجعلونه.

والسعاد: هو تقارض البكاء، فاذا عنت أهل البيت مصيبة بكي معهم أناس آخرون، فاذا عنت أولئك مصيبة قضوهم وبكوا معهم، فهذا قد نهى عنه صلى الله عليه وسلم وهو حرام.

مسألة:

من كتاب الضياء:

وروى أنس بن مالك، أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقول:) لا شغار فى الاسلام» • وأصل الشعر: من شعر الكلب وهو أن يرفع رجله ويبول فكنى بذلك عن هذا الاسم وجعله علما له.

وقال القتيبي: سمى الشغار من شعار الرجل بالمرأة عند المضاجعة

والجماع.