الجزء الثاني والثلاثون
الجزء ٣٤ · صفحة ١٨٧183 -
والجلب: هو خرم الأنف.
والجنب هو الرهان، وهو سباق الخيل، فمن سبق فرسه كان له
من القمار شيء يجعلونه.
والسعاد: هو تقارض البكاء، فاذا عنت أهل البيت مصيبة بكي معهم أناس آخرون، فاذا عنت أولئك مصيبة قضوهم وبكوا معهم، فهذا قد نهى عنه صلى الله عليه وسلم وهو حرام.
مسألة:
من كتاب الضياء:
وروى أنس بن مالك، أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقول:) لا شغار فى الاسلام» • وأصل الشعر: من شعر الكلب وهو أن يرفع رجله ويبول فكنى بذلك عن هذا الاسم وجعله علما له.
وقال القتيبي: سمى الشغار من شعار الرجل بالمرأة عند المضاجعة
والجماع.
٩٬١٠٥ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.