الجزء الثاني والثلاثون
الجزء ٣٤ · صفحة ١٩٧193
فعن هاشم بن غيلان رحمه الله: أن بشيرا،
هذه:
فقال أحدهما: تفسد عليه امرأته
اختلفا في وموسى
وقال الآخر: لا تفسد عليه امرأته، ولم يحفظ هاشم أيهما الذي
أفسدها
قال أبو عبد الله: بلغني أن موسى هو الذي حرمها عليه، فأخذ
الناس بقول بشير، وبه نأخذ، وقد أساء ولا ولا تحرم عليه
+
ووجدت أنا فى الكتاب أن رجلا كان لا يجد لامرأته مودة، وكانت
له جارة جميلة فاجرة، وكان يفعل ذلك؟
قال: فسألت ذلك وبشيرا فاختلفا
مسألة:
عن
موسي
•
وسألت عن رجل يقول لزوجته ان بينهما حرمة، أيسعها الخروج منه بذلك أم تسأله ما هذه الحرمة؟
قال: لا تقربه إلى نفسها حتى يبين لها ما هذه الحرمة، وهي امرأته حتى يبين لها ما هذه الحرمة، الا أنها لا تقربه إلى نفسها حتى يكذب نفسه، أو يبين لها ما هذه الحرمة.
فان بين لها الحرمة، وكان مع المسلمين حراما بانت منه، فان لم يكن ذلك مع المسلمين حراما فهى امرأته.
مسألة:
وقال في رجل قبل ختنته أم امرأته، أو مس قبلها من فوق
الثوب؟
lww.
11