الجزء الثاني والثلاثون
الجزء ٣٤ · صفحة ٢٨٨284
and
حتى وصلنا مكة فسألنا أبا عبيدة الأصغر، عبد الله بن القاسم فلم
يفرق.
مسألة:
قال عمر بن القاسم بن عقبة قال: أخبرنى من أثق به من أهل أزكى يقال له محمد بن جعفر، أراد تزويج امرأة يقال لها أم الحوارى ابنة الحكم بن عبد الله، ولها أخ يقال له عمر بن الحكم، فطلبت اليه وكره أن يزوجها؟
فقال محمد: انه وصل الى أبى على موسى بن على فأخبره بكراهية الأخ، فقال له أبو على: أرسل اليه عقبة فان زوجك والا فاطلب الى من كان من ولد عبد الله بن جساس
قال: فذهب الى أبى بكر محمد بن عبد الله بن جساس، وهو ابن عمها، وله أيضا اخوة فطلبت اليه أن يملكها فقال: أخاف أن يؤذيني، ولكن آمر أخى سلمة أن يزوجك، فكان محمد لم يقبل ذلك منه، فقال: أنا اذن أملكك، وأنا أرى ذلك، ولكنى ليس صاحب خصومة، فكره أن يؤذيه عمر، فكلم من كلم من ولد محمد بن عبد الله
عمر
•
قال: فأجابني من أجابنى من بنى عبد الله، ثم قدم عليهم الأخ فكلمهم الأخ فتابعوه، فقال له على بن موسى: ان كره من كان من ولد عبد الله أن يملك أحد منهم فكلم من كان من ولد جساس، فان ملك أحد من ولد جساس فالذين هم من قومهم يصف لهم أبا بعد أب الى عزرة، و عزرة بعد ذلك يأبى
فكان آخر أمره أن يملكه سليمان بن محمد بن عبد الله بن أبي بكر،