المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني والثلاثون

الجزء ٣٤ · صفحة ٢٨٩

385

فلما فرغ الأخ ووصل غسان الامام الى أزكى يريد دما مرابطا ومعه سليمان بن عثمان قال محمد: فوصل الأخ الى سليمان ومن وصل معه ه عن ذلك فقال لهم سليمان: ان هذا أمر جائز، غير أن محمدا لم يشهد كلامهم لسليمان، ولكن أخبره بكر بن محمد أنه حضر كلام القوم

فسألوه

سليمان

قال ثم

قال لهم سليمان: انه وصل رجل الى أبي عبيدة فقال: يا أبا عبيدة ان أختى زوجها رجل غيرى، ولم يقل ابن عم، قال: وشكا

الي

قال أبو عبيدة: ما أصنع لك كرهت أن تملك أختك فملكها غيرك، فان ذهبت الى القاضى فان القاضى يقول لك لا أهدم بنيانا بناه الله.

قال:

قائد: وتزوج مالك عبيدة بنت عبد الله على زوجته، فطلب بن الى أخيها أن يزوجه بها، فكره أن يزوجه بها، وكان بعض أعمامه حيا، فكره واحد من ولد محمد بن سعيد أن يزوجه بها حتى زوجه رجل يقال له سعيد بن جعفر بن قيس بن أبى قيس، رجل صالح كان يصحب المسلمين، وهى عبيدة بنت عبد الله بن سعيد بن أبي قيس وهذا في حياة الأشـ ياخ.

مسألة:

يزوجه

ومن حلف بالعتق والطلاق أن لا يزوج ابنته بأهل قرابته فأبى أن

فلترفع ذلك الى ولاة المسلمين ليزوجوها من أحبت، ويكره لها أن

•

تحنث أباها فى اليمين التى حلف في أهل قرابته