المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث والثلاثون

الجزء ٣٥ · صفحة ١٩

تجن وجذماء ونخشاء تنفـ

ومما يرد العقل والبرص والتي

فح

ليس لما أبصرت عقر وعقرها

عليك اذا جامعتها ليس يطرح

العقل والعقلاء هو الاسم وهو شيء يخرج من حياء الناقة يشبه الادرة والادرة خصية الرجل الكبيرة وفي كتاب العين العقل ما بين الذكر الى الدبر فاذا

أحمد

سمن ذلك الموضع وانتفخ امتنع عن القعود وفي كتاب عن أبي علي الحسن بن ابن محمد بن عثمان يقول ان العفل لحمة تخرج من فرج المرأة تمنع الجماع وليس فيها معالجة. والنخشاء التي يخرج من انفها ريح منتنة والعقردية فرج المرأة اذا غصبت نفسها والعقرة والعقر سواء وهي العذرة.

ألة:

ولا ينقض الا الجذام والبرص الفاحش والجنون ما لم يدخل فان شاء نقض نكاحه ولا مهر عليه وان لم. عليه وان لم يعلم حتى وطى، وجب عليه المهر ان شاء طلق وان شاء أمسك

ألة:

وقيل في البخراء وصاحبة الرائحة غير النخشة لا أعلم انها ترد وقد قيل انها ترد النخشة قبل الجواز فاذا جاز لزمه التزويج فان أراد تركها فله ذلك ويعطيها صداقها بما اصاب منها فان اصابها مجنونة أو يابسة القوائم فقد قال اصحابنا ترد المجنونة قبل الجواز فاذا جاز لزمه ذلك وعليه الصداق على ما وصفنا في النخشة واما يابسة القوائم فالله أعلم لم أعلم ترد ولا أعلم ان امرأة ترد بعد الجواز

-19 -