الجزء الثالث والثلاثون
الجزء ٣٥ · صفحة ١٢٥ل:
الباب الحادي والثلاثون
في الرضاع ومعانيه وبيانه وما جاء فيه
قال يعقوب يقال للصبى والسخلة في لغة أهل نجد رضع يرضع رضاعا وفي لغة تهامة رضع يرضع ويقال التمس لى مرضعا أى ذات لبن فاذا كانت ترضع فهى مرضع ومرضعة والرغوث اذا كانت ترضع ولدها قال ذو الرمة ـ ولو كلمت منى عواقل شاهق رغاث من الا روي سهول من العفر
العواقل المحبسات في الجبل والشاهق الجبل المرتفع والرغاث المرضعات
و العفر أولاد الأروي
فصل:
يقال ليس في الأرض بهيمة ولا سبع انثى تريد فطام ولدها واخراجه من اللبن الى اللحم أو من اللبن الى العشب ان كانت الا وهى تعفر أولادها والتعفير ان ترضعه.
وتمنعه حتى يجوع ويطلب اللحم أن كان سبعا والعشب ان كان بهيمة فلا تزال تتركه وتربية وتملطه وتطاوله وكلما مرت عليه الايام كان وقت منعها له أطول حتى اذا قوى على أكل اللحم والعشب وأغنى ذلك فطمه قال لبيد في
مثل ذلك.
غبش کو اسب لا يمن طعامها
لوة بمعفر قهد ينازع شـ المعفر الولد الذى قد عفر والقهد الأبيض ويقال انه لون يضرب الى البياض.
ويقال الأقهد الأصهب ومنه السحاب الأقهد شلوه بقيت جسده الذياب وهي التي بين الصفرة والغبرة.
و الغبش
يقال فيها شقرة والكواسب الذياب الجياع التى تطلب الصيد لجرأتها وهى
- 125 -