المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث والثلاثون

الجزء ٣٥ · صفحة ١٢٦

أحرص على طلب الصيد أى تكسب على عيالها ما يمن طعامها أي ما ينقص ويقال

لا يمن من الامتنان طعامها أى طعام الذياب أى لا تأخذ بالامتنان.

مسألة:

البهيمة ترفع اللبن وترسله عند حضور الولد والمرأة لا تقدر ان تدر على ولدها وترفع لبنها في صدرها اذا قرب اليها ولد غيرها والذي أعطى الله البهائم في ذلك مثل يعرف به المعنى انه جل وعز قد قدر للانسان على ان يحبس بوله و غائطه الى مقدار وان يخرجهما ما لم تكن هنالك عله من حصر أواصر فانما يخرج منه بوله ونحوه بالارادة وقد جعل الله حبسه واخراجه وتأخيره وتقديمه ويقال عفردا صبيانكم عند الفطام ويقال عرضوا صبيانكم اذا ولد وهو ان يمسحه لكى

يمتد وترجع

مفاصله

مسألة:

قال سعيد بن العاص يا معشر قريش استرضعوا في العرب فان اللبن يعدى لقد رأيت أهل بيت في قريش استرضعوا اسودا فمازلنا نعرف ذلك في اخلاقهم.

مسألة:

وعن عمر رضي الله عنه ان اللبن يشبه عليه يريد أن الطفل الرضيع ربما نزع به الشبه الى الضئير من أجل اللبن يقول فلا تسترضعوا الا من ترضون اخلاقه وفي نسخه دينه وعفافه

مسألة:

قال ابو الوليد للرجل أن يسترضع اليهودية والنصرانية ووقف عن

المجوسية

مسألة:

اذا لزمها الغسل من الجماع فلا بأس أن رضعت ولدها قبل لانها غير نجسة.

- 126 -