الجزء الثالث والثلاثون
الجزء ٣٥ · صفحة ١٤٧الباب التاس ع والثلاثون
من يقبل قوله في الرضاع
عن أبي مريم عن عمته أنه تزوج أم يحيى فجاءت امرأة سوداء وفي موضع عقبة بن الحارث ابنة أبى وهاب فجاءت امرأة سوداء فاخبرته انها أرضعتهما جميعا فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال عليه السلام
قبل تزوج
كيف وقد قالت. (1)
فاتيته
وفي موضع
من
قبل
فاتاه فقال له فقالت انى أرضعتكما وهى كاذبة فاعرض عنى وجهه فقلت انها كاذبة قال فكيف بها وقد زعمت أنها أرضعتكما
عنك دعهـ
قال محمد بن الحسن فلو كان حراما لفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه أحب ان ينتزه بقوله له كيف وقد قيل من قول النبى صلى الله عليه وسلم فكيف أعرف سره بقوله كيف وقد قالت فيه ضمير والعرب تكتفى بكيف عن ذكر الفعل معها لكثرة دورها قال الله تعالى فكيف اذا توفتهم الملائكة: أى كيف يفعلون عند ذلك فلم يج بالفعل قال الخطيئة.
فكيف ولو اعلمهموا خذلوكم
ندا حادث ولا أديمكم قدوا
أى كيف يعادونكم.
وكأن قوله صلى الله عليه وسلم للرجل فكيف وقد قالت أى فكيف تحل لك وقد
قالت والله أعلم
بن حجر
(1) قوله عن ابي مريم عن عمته انه تزوج أم يحيى بنت اني وهاب الظاهر ان العبارة مضطربة والصواب أم يحيى بنت ابي اهاب قال الحافظ ثبت ذكرها في صحيح البخارى في حديث عقبه بن الحارث النوفلى انه تزوج أم يحيى بنت ابي اهاب فجاءت امة سوداء فقالت قد أرضعتكما فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال) كيف وقد قيل) اهـ حرره العبد سيف بن حمود بيده
- IEV-