الجزء الرابع والثلاثون
الجزء ٣٦ · صفحة ١٣٥أبي جابر في صداق كان جرى فيه سبب قضاء لامرأته من غيره فطلب الورثة فسخ ذلك فأصلح بيننا على أنا فسخناه ورجعنا فاقتضينا وقد كانت المرأة أكلت ثمرة نخل الصداق فأرادوا أن يأخذونا بالثمرة وكان ذلك رأي مسعدة فخرجت إلى موسى فكتب لي إليه موسى ليس عليهم ذلك إنما يؤخذ له الثمرة من المغتصب وأشباه ذلك فأما ما أخذ بسبب حق فلا ولما قرأ مسعدة الكتاب قال صدق فأخذ برأي موسى ولم يأخذنا لهم بشيء
- 133 -
٩٬٥٨٩ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.