المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الرابع والثلاثون

الجزء ٣٦ · صفحة ١٥٠

الرجال من كل واحد من هؤلاء ربعه في بعض القول وفي بعض القول على ما يقع لي أن يكون لها بالغ أمرد وعلج فإنه يكون لها قيمة من الأربعة أسنان ثمن كل واحد ربعه يكون لها ربع بالغ أمرد وربع بالغ ملتح وربع علج وسط وربع علج فاني قلت له فإن تزوجها على عبد واحد ما صفة الذي تستحقه بالقضاء قال فمعى أن العبد يدخل فيه اسم الصغير والكبير من المماليك ومعى أنه قد قيل على ما يخرج عندي أنه يؤخذ رباعي ومراهق وعلج فإنه بالغ أمرد ويكون لها من هؤلاء من كل واحد ربعه العلج بكسر العين من كتاب شمس العلوم وإن شئت يأخذ خماسي وسداسي وبالغ وملتح وعلج وسط فأعطها من هؤلاء من كل واحد ربعه هكذا يقع أنه يخرج على معنى ما قيل وإن شئت أخذت الرباعي والخماسي والسداسي والمراهق والبالغ الأمرد والبالغ الملتحى والعلج الوسط والعلج الفاني وأعطيتها من كل واحد ثمنه إذا سمى عبدا أو مملوكا ولم يسم وصيفا ولا رجلا وإن شئت تركت الأمرد قلت له فإن تزوجها على أربعة وصفاء ما حد أسنانهم قال معى أن أسنان الوصفاء رباعي وخماسي وسداسي ومراهق

قلت له فإن تزوجها على ثلاثة وصفا ما يكون لها من تلك الأربعة؟ قال معى أنه يخرج عندي على معنى ما أرجو أنه قيل أن يكون لها في بعض القول عن كل واحد من هؤلاء الأربعة بالقيمة ثم تعطى وصفاء حيث بلغ ذلك من قيمتهم ومعى أنه يخرج أن تعطى وصيفين عن رأسهما وعن واحد مما وصفت لك فإن شاء للمقضى على معنى ما قيل هما عندي أعطاها. الوصيفين رباعيا ومراهقا وإن شاء خماسياً وسداسياً قلت له فإن

عن

تزوجها على وصيفين ما يكون لها من أسنان الأربعة؟ قال معى أنه كما وصفت له في الاثنين قلت له وكذلك إن تزوجها أيكون القول فيه كالقول

- 18 A-

1