الجزء الرابع والثلاثون
الجزء ٣٦ · صفحة ١٥٢مما هو مدروك في أيدي الناس في بلدها من ذلك الصنف في التعارف
بينهم.
قلت له وكذلك إن تزوجها على عبيد رجال أو وصفاء؟ الذي يقول بالجهالة في العروض ويذهب إلى صداق المثل يجعل العبيد والوصفاء مثل ذلك قال لا يتعدى عندي من ذلك قلت له فإن تزوجها على صداق معلوم وزنجية سداسية أو خماسية لا تموت هل ترى هذا ثابتا ولا تدخله الجهالة؟ والشرط إنها لا تموت وتكون كلما ماتت أبدلها أخرى قال إذا ثبت دخول الجهالة في الصدقات وضعف بذلك في وجه ضعف عندي في كل الوجوه مثله لأن المعنى فيه واحد وشرط الجارية التي لا تموت من أعظم الجهالة عندي ومن الباطل والمحال ذلك إلا على معنى التعارف أنه لا يموت حقها منها وإنها كلما ماتت أبدلها غيرها وقد ذهب بعض من ذهب فيها أحسب إلى إبطال الشرط فيها أنها حية لا تموت وأثبتها على شرطها في الجارية المعروفة وأحسب أن بعضا ذهب أنه إن كان التعارف من هذا الشرط فبينهم تجديد ذلك لها كلما مات ثبت حكم التعارف بينهم بالسنة الجارية بينهم إن
كان على هذا جارية
مسألة:
يقال افترعت المرأة افتضضتها وافترعت افتضت ويقال تفرعت بني
فلان تزوجت سيدة نسائهم قال:
وتفرعنا من بني وائل هامة العز وخرطوم الكرم
والعذرة عذرة الجارية وحديث النبي الله هو أبو عذرتها يعني الذي
ولي افتضاضها
10.-