المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٠

وقال: أشربوا أعينكم لعلها لا ترى نارا حامية. وقيل: إن لم يشرب عينيه

الماء فصلاته تامة.

مسألة:

وأن يتعاهد الشاكل والنمشلة والمغفلة. لما روى عن النبي الأمر بذلك. أما الشاكل فالبياض الذى بين اللحية والأذن. ويقال له: المنشأ. وأما المنشلة في وضع الخاتم من الأصبح، وأما المغفلة فالعنفقة (1). وكل ذلك

من الوضوء.

وعن أبى بكر أنه (2) إذا رجل يتوضأ فقال عليك بالمغفلة والمنشلة، فالمغفلة المنفقة، سميت بذلك لأن كثيرا من الناس يغفل عنها وهما نحتها. قال ابن قتيبة: ولا أحسبه سمى موضع الخاتم منشلة. إلا أنه إذا أراد غسله يشيل الخاتم من ذلك

أي اقتلعه، ثم غسل موضعه ورد الخاتم ..

مسألة:

ومن توضأ وفى فيه دراهم أو لبان أو يشبه ذلك، فوضوؤه تام، وكذلك

إن كان في جنب منه

مسألة:

و من غسل في وضوئه جارحة أكثر من جارحة فلابأس إذا أسبغ الوضوء

واختلف فى مسح مواضع الوضوء بالثوب، فقول مكروه، وقول لا بأس به.

(1) الشعيرات بين الشفة السفلى والذقن.

(2) في الكلام حذف لما يعلم بالضرورة، وهو جائز.