الجزء الخامس والثلاثون
الجزء ٣٧ · صفحة ٤٣وأوقاتهم إلا أن يخص حال يحطه عن الأوسط أو يرفعه عنه فهذا في المرأة على زوجها والعبد على سيده وأما في الولد على والده فيعجبني أن تكون نفقته مثل والده في حالة ذلك في غنائه وفقره فإن لم يعرف ذلك كان عندي الأوسط مما عليه العامة من أهل البلد في ذلك الموضع
مسألة:
من حفظ محمد بن علي وصل إلى فلان بن فلان فشکي فلان بن فلان الفلانة في النفقة فإذا وصل إليك كتابي فانظر مطلب فلانة زوجة فلان مما شكت من الضرب والإساءة فازجره عنها وانصفها وإن كانا قد تشاققا وعرف منه إساءة إليها أو كانت شكته قبل اليوم فخذه بالفريضة فالفريضة معنا في كل شهر سبعة مكاكيك ونصف حبا وثلاثون منا تموا ودرهمان ونصف وإن كان له شيء فثلاثة دراهم فافرض عليه واكتب لها كتابا واشهد لها شهودا وليحضرها من التمر مثل ما يأكل الناس تمرا طيبا ومن الحب كما يأكل مثلهم في زمان الذرة ذرة وفي زمان البر برا وعن أبي عبد الله والنفقة من حب الباطنه الذرة نصف مكوك ومن تمر ومن الشعير سدسين وإن طلبت أن يأتيها بطعام معمول للغداء والعشاء فذلك لها عليه رجع
مسألة:
وإن تشاققا فاجعلها على يدى عدل وإن كان لم يعرف منه إساءة واحضرها صلاحها من الكسوة والنفقة على ذلك العدول أنه في بيتها لا تمنع فإنما حاجتها إلى ذلك وإن لم يصح معك أن ذلك في منزلها لا تمنع منه فخذه بالفريضة كما وصفت لك ولا تحول بينها وبين أن تخرج في مزاولة ما تحتاج إليه من الطحين والاستقاء والخبز وعليه الحطب