الجزء الخامس والثلاثون
الجزء ٣٧ · صفحة ١٠٢مسألة:
عن أبي علي فيما أحسب وذكرت أنه لا يأتيها ولا يأوي إليها
حقا
ولا يعاشرها فخذه بمعاشرتها وأمره بذلك فإن كره وكان ما تقول هي فلترجع إلى منزلها وبلادها وعليه نفقتها وذلك بعد أن تحتج عليه ويتبين
لك هجره إياها
مسألة:
وأما الذي أزار زوجته أهلها برأيه على أن أبرأته من نفقتها وكسوتها ما دامت معه ثم سألته أن يردها فذلك عليه أن يردها وكذلك في الأولاد وليس له أن يضيعها ولا يضيع أولاده إذا طلبته
وفي موضع
مسألة:
وأما الذي خرجت زوجته بأمره زائرة إلى أهلها فعليه أن يردها إذا طلبت الرد فإن لم يردها فعليه الكسوة والنفقة وأما إذا كانت خرجت بلا رأيه فليس عليه أن يردها إلا أن لا تجد من يحملها من الأولياء ولا من يجوز له صحبتها فعليه أن يحملها أو ينفق عليها في موضعها إذا تابت ورجعت إلى
الحق
مسألة:
وعن امرأة خرجت من عند زوجها برأيه أو بغير رأيه إلى أهلها ثم طلب زوجها أن يحملها فقالت حتى يحضرها كسوة لها معه أو حليا وطلبت
-1.1 -