المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس والثلاثون

الجزء ٣٧ · صفحة ١٥١

شيئا ولقد قيل إن أبا بكر لما حضرته الوفاة قال لزوجته هل رأيت لي سوءة فقالت اللهم لا قال الله أكبر ما كنت أظن رآها أحدا سواك قيل كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد النوم مع أهله اتخذ خرقة فإذا فرغ ناولته إياها ويمسح بها عنها الأذى ومسحت عنه ثم باتا في ثوبهما ذلك وقال عليه السلام إذا أتى أحدكم أهله فليلق على عجزه وعجزها شيئا ولا تجردوا تجرد العيرين وقال إذا أراد أحدكم غشيان أهله فليستتر فإنه إن لم يستتر استحت الملائكة

بسم

وخرجت وحضر الشيطان فإن كان بينهما ولد كان للشيطان فيه شرك وقال لأبي هريرة يا أبا هريرة إذا غشيت أهلك أو ما ملكت يمينك فقل باسم الله فإن حفظتك تكتبه لك حسنات حتى تغسل من الجنابة فإذا اغتسلت غفرت لك ذنوبك فمن أراد أن يجامع أهله فليقل الله العلي العظيم اللهم اجعلها ذرية طيبة إن قدرت أن تخرج من صلبي نسمة فإذا قضى حاجته فليقل بسم الله سرا في نفسه ولا يحرك بها شفتيه والحمد الله الذي خلق من الماء بشرا ويستحب للمجامع أن يشرب بعد فراغه من الجماع ثلاث جرع ماء وينام على يمينه فإن ذلك يعيد ما خرج منه وفي حديث حذيفة بن اليماني أنه قال نومة بعد الجماع أرغب للماء يريد أن المجامع إذا اغتسل بعد نومه كان ذلك أبعد لانقطاع المني وإذا اغتسل بعقب الجماع فقد بقيت منه بقية لم تنزل.

ومنه يقال استوعبت كثيرا إذا استقصيته كله

وفي الحديث أن النعمة الذاخرة تستوعب عمل العبد يوم القيامة أي تأتي عليها قال اليهود إذا أتى الرجل امرأته محبية جاء ولده أحول فنزلت (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم إن شاء محبية وإن شاء غير محبية غير أن ذلك في صمام واحد وقدموا لأنفسكم) قال التسمية عند

الجماع:

151