المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس والثلاثون

الجزء ٣٧ · صفحة ١٥٩

باب (34) العابث بنفسه

أبو زياد سألت عبد المقتدر عن الرجل يعبث بذكره حتى يقذف وهو إمام هل يصلون وراءه؟ قال تنهونه عن ذلك فإن انتهى وإلا فلا تصلوا وراءه قال أبو المؤثر حفظ عن أبي زياد أن هذا كان رجلا بالسر وقال عبد المقتدر ويقال إذا جعل امرأة بين عينيه وهو يفعل ذلك أشد

قال المصنف لعله يعني امرأة غير زوجته أو أمته

وقال عبد المقتدر الذي يفعل ذلك كالفاعل بنفسه قال أبو زياد وعليهم أن يستتيبوه ومن كتب المسلمين المعروضة على أبي عبد الله وسألت عن رجل خاف الفتنة فعبث بذكره حتى قذف قال لا بأس قال المصنف وفي كتاب الأشياخ قال أبو المؤثر أنه بلغه عن الربيع أنه لم ير بذلك

بأسا

مسألة:

عاصية

ومن الزيادة المضافة وعن العابثة بفرجها زانية أم لا؟ قال هي الله في ذلك وآثمة ولا أعلم في الشبهة لها بذلك ولم أرهم يحرمونها على الأزواج والله أعلم قلت فرجل عبث بفرجه قدام زوجته وهي تنظر إليه حتى أمنى تفسد عليه أم لا؟ قال أعلم في ذلك فسادا عليه في ذلك الفعل لأنه فعل ما هو غير محرم عليه وقال بعضهم هو كالفاعل بنفسه والله أعلم بذلك لأنه قيل هو أهون من هذا

- 109.