المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السادس والثلاثون

الجزء ٣٨ · صفحة ٤٥

مسألة:

وإن قال لها إن كان مطلقك أحب إليك مني فأنت طالق فقالت أنت أحب إلي فهذا لبس وأخاف إن كانت تعلم أنه أحب إليها منه فلا يسعها أن تقيم معه وإن قال لها ذلك فقالت لا أخيرك فله أن يقيم معها حتى يعلم أنه أحب إليها منه

مسألة:

ومن قال لزوجته أنت طالق إن شئت فعن أبي الشعثاء أنه لبس

مسألة:

v

وإن قال لامرأته أنت طالق إن لم تجهدي جهدك فقالت قد بلغت جهدي فهذا لبس. قال أبو محمد وكان أبو عبيدة لا يجيب في مثل هذا وكان إذا أتاه من يسأله عن مثل هذا اللبس قال له أنت أولى بلبسك

مسألة:

لبس.

وإن قال إن دخلت موضع كذا إلا في مصالحي فأنت طالق فهذا

- {T-