الجزء السادس والثلاثون
الجزء ٣٨ · صفحة ٥٧فقال أنت طالق إني ما أخبرت بهذا الكلام إلا فلانا قال أبو الحسن هذا فعل ماض والطلاق واقع على قوله لأنه ليس باستثناء. وقول آخر إن كان صادقا لم تطلق كذلك إن قال أنت طالق ما كلمت إلا فلانا فالجواب واحد قال وأنا لا أراه استثناء
مسألة:
فيمن يقول لامرأته أنت الطلاق أنه لا طلاق في ذلك إذا لم يرد به الطلاق وقول هو طلاق قال والأول أحب إلي. وفي موضع إن قال أنت الطلاق أو أنت طلاق فبعض يقول إنها تطلق وقول لا تطلق وهو كاذب في قوله لأنها ليسها بطلاق
•
مسألة:
اقات کا موتري علوم اسلامي
فإن قال هي طالق ليفعلن كذا ففيه اختلاف فقول تطلق من حينها لأن هذا خبر وقول هذا بمنزلة الإيلاء فإن فعل لأربعة أشهر وإلا وقع عليها
الطلاق.
مسألة:
وإن جرى بينهما كلام فقال اكفيني نفسك فقد نويت بذلك الطلاق وأراد أن يكسرها ويستكفى شرها ولم يعتقد في قلبه لها طلاقا فالنية بالطلاق
ليس بطلاق. وإن قال قومي بالطلاق طلقت والله أعلم
1811