المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٦

1971

مسألة:

وإن ترك اسم الله عند وضوئه. فقد ترك ما ينبغى له. ولا تبصر ذلك مما

ينقض وضوءه.

وقول: قد أساء، ولا نقض عليه. وقول، تركه على التعمد ينقض الوضوء إذا كان ذلك على القصد إلى مخالفة السنة:

ولعله يخرج على التعمد. إذا تعمد لترك ذلك. لأن ذكر اسم الله قد جاء فيه التأكيد، أن يكون فاتحة لكل شيء من الطاعة.

له الله

وأحسب أنه يخرج معنى فساد وضوئه بترك اسم الله إذا لم يقصد بوضوئه

على ما خوطب به من التعبد. فهو ذلك الترك، وهو حسن.

وقد يخرج العذر في النسيان للقصد إلى ذلك مع تقدم النية في جملة التعبد.

والله أعلم.

مسلة:

قال: ولا نعلم شيئاً من الطاعة. وأمر الحلال إلا مؤكداً من السنة عن النبي الله ذكر الله تعالى. وهو أهل لذلك. وكل شيء لم يذكر فيه اسم الله ولا عليه فلا يرحى له معنى صلاح ولا يدرك به معنى نجاح ولا فلاح. والله أعلم.

د