علاقة عمان بشمال إفريقيا
الجزء ١ · صفحة ١٩له من البينة واعتبرت ان الانحراف عن هذا الموقف ضرب من الغلو والزيغ عن سبيل المسلمين: «وهو الذي نريد منكم ونطلبه اليكم بأن تكونوا من الرجلين على علم، ولا يظهر أحد منكم على أحد براءة، ولكن في ما بينه وبين الله.»
فارجعوا الى ما كنتم عليه، ودعوا ذكرهما فان في ستركم لما في انفسكم بلاغا ومتاعا لكم، واحذروا الغلو والزيغ عن سبيل المسلمين وان يقول القائل منكم اذا كنت عند الله محقا لم أبال فان الله لا يرضى ان يخالف حكمه، لان الله نهاكم عن ان تعرضوا انفسكم للبراءة فبالله توفيقنا واياكم، عصمنا الله وأياكم بالتقوى.» (54). وفعلا تصل الرسالة الى أهل المغرب ويسدل الستار على هذه القضية
معنى ذلك انها فعلت فعلها وألفت بين القلوب. وتعود الجماعة الى رابطتها لتنتخب اماما آخر وهو اسماعيل بن زياد النفوسي سنة 132/ 750 لكن في نفس السنة تستطيع قوات عبدالرحمن ابن حبيب ان تنتقم من الأباضية شر انتقام ويقتل الامام وتعود الجماعة الى
الكتمان من جديد.
الاثناء وفي تقوم امامة الجلندي بن مسعود بن جيفر في عمان 132 134/ 750 - 752 باذن الامام ابي عبيدة وهناك مراسلة بينهما تؤكد ذلك. مکرن، لكن لا تسعفنا المصادر بصدى هذه الامامة في المغرب، والذي لانشك فيه انها كانت دافعا قويا للتفكير في امامة اخرى خاصة وان حملة العلم في الفترة اللاحقة بالضبط كانوا في جنبات مدينة البصرة، إذ ان صحت الروايات فان اقامتهم كانت هنالك 763/ 135 و 758/ 140.
بين
54 ن. م.: 679. 54 مکرر الراشدي: ن. م.327
رله هاي مخيلة زينة
لحقية به بخش مهيله ادا
19