صور مشرقة من حياة أهل الاستقامة لفرحات الجعبيري
الجزء ١ · صفحة ١١لذلك .. ومن ذلك العام سلكوا مسلكاً في توزيع القبائل وكانت القبائل الأسماء فيها تختلف ، ولا أعرف الأسماء ولكن اسمعوا إلى شئ من الألفاظ البربرية ، قبيلة الشماخي قبيلة كبيرة قبيلة الفصاصون نعرف بعض الشيء فنقول الفصاصون تسكن جهة أخرى ، قبيلة الباروني وهي تسكن منطقة أخرى ، فعندما يقوم التناحر تتضارب قال يجب هذا التقسيم أن نكسره .. كيف .. في منطقة الشماخي تدخل الباروني والفصاصون والقبائل الأخرى ، وأسرة من الفصاصين تتحول إلى منطقة الشماخي ، وأسرة من الشماخي تتحول إلى منطقة الفصاصين ، الآن أسماء الأسر تتحول إلى جهات الجزيرة وهي أيضاً تسميات بربرية آجيم – وانغ – أزويكشن – ورسيغن ، وتجد أسرة الشماخي في آجيم وتجد أسرة الشماخي في ورسيغن ، وتجد أسرة الشماخي إلى الآن موزعة عبر القرى .. ومن ذلك الحين انتهت الهجومات بين القبائل ، لأن هذه القيادة كانت قيادة إسلامية راشدة عرفت كيف تتخلص. من هنالك وما يزال إلى الآن رغم أن الوضع عندنا ضعيف خاصة في جربا لأن الإباضية هنالك ثلاث مناطق في جبل نفوسة في بلاد ليبيا ، وفي جربا في القطر التونسي ، وفي وادي ميزاب وورجلان في بلاد الجزائر ، القرى ، والتمثيل لقرى الإباضية والمشهد الإسلامي في وادي ميزاب ، وعندنا في جربا إن شاء الله ييسر الله تعالى بأن نرجع هذه الآثار ، ولكن مع ذلك هذه البقية جعلت القبائل تتزاور وتتداخل وتتآخى فيما بينها ، واستقام الأمر بعد ذلك ، وتوقف النزاع بين أطراف القبائل.
نظام العزابة :