أبو حمزة الشاري حياة من أجل الحق
الجزء ١ · صفحة ١١٦ما بال همك ليس عنك بعازب
يمرى
سوابق
دمعك
وتبيت
بمقلة
تكتلي النجوم حذر المنية أن تجيء بداهة لم للعدا شنج النسا
فأقود فيهم
المتساكب دائب
عبري تسر بكل نجم أقض من تبع الشراة ماربي
عبل الشوى أشر إن ضمر الحالب
متخددا كالسيف أخلص لونه ماء الحسيك مع الحلال اللاتب أرمي به من جمع قومي معشرا بورا
في فتية صبر
فيذود
عزوهم
الفهم وفيما
جبرية
ومعايب
لف القداح يد المفيض الضارب
بيننا كأس المنون تقول هل من شارب؟
فيظل يسقيهم ويشرب من قنا سمر ومرهفة النصول قواضب
بينا كذلك نحن جارت طعنة نجلاء
خرقاء
يا رب
منهرة
مري
تامورها
ظبتا
بين راهب وترائب
سنان کالشهاب الثاقب
أهوى لها شق الشمال كأنني حفض لقا تحت العجاج العاصب رب أوجبها ولا تتعلقن نفسي المنون لدى أكف أقاربي كم من أولى مقة صحبتهم شروا فخذلتهم ولبئس فعل الصاحب نارا تسعرها أكف حواطب
تلقاهم فتراهم
رائع أو ساجد متضرع أو ناحب مري المري
متأوهين كان في أجوافهم
من
يتلوا
فوارع
تمتري
عبراته
الحائفة
الأمور
أطبة
سير
المعايب
أحرزوا
ومبرئين
من
فيجودها
الحالب
للصدع ذي النبي الجليل مدائب أتقياء
حصل المكارم
عروا صوارم للجلاد وباشروا حد
أطايب
الظباة بأنف وحواجب
ناطوا أمورهم بأمر أخ لهم فرمى بهم لقم الطريق اللاحب متسربلي حلق الحديد كأنهم أسد على لحق البطون سلاهب قيدت من أعلى حضرموت فلم تزل تنفي عداها جانبا عن جانب لله أكرم فتية وأشايب وردن حياض مكة قطنا يحكين واردة اليمام القارب ما أن أتين على أخي حبرية إلا تركنهم تركنهم كأمس الذاهب
تحمى
اعنتها وتحوى
نهبها
فلق
في كل معترك لها من هامهم سائل بيوم قديد عن وقعاتهم تخيرك
علقت وأيد بمناكب عن وقعاتها بعجائب