أبو حمزة الشاري حياة من أجل الحق فرحات بن علي الجعبيري

أبو حمزة الشاري حياة من أجل الحق

الجزء ١ · صفحة ١٧

روى المسعودي في مروج الذهب (ج 2 ص 94): وكان يزيد صاحب طرب وجوارح وكلاب وقرود، وفهود ومنادمة على الشراب، وجلس ذات يوم على شرابه، وعن يمينه ابن زياد بعد مقتل الحسين، فأقبل على ساقيه فقال:

استني شربة تروي مشاشي ثم صل فاسق مثلها ابن زياد صاحب السر والأمانة عندي ولتسديد مغنمي وجهادي

ثم أمر المغنين فغنوا وغلب على اصحاب يزيد وعماله ما كان يفعله من الفسق. . . . .

.

وروى ابن طباطبا في الفخرى (ص (49): كان يزيد بن معاوية أشد الناس كلفا بالصيد لا يزال لا هيا، به وكان يلبس كلاب الصيد الأساور من الذهب .. ويهب لكل كلب عبدا

يخدمه

(18)

تلك حرمات رؤوس المسلمين ونسائهم وأموالهم عند من اختاره ابوه ليكون احسن خليفة للمسلمين ليبوأ بالائمين معا.

ويذكر ابن خلدون أن عمر بن سعيد والى اليزيد على المدينة عزم على استحلال بيت الله الحرام لقتال عبد الله بن الزبير عذل مروان بن الحكم له وعذله مروان بن الحكم في غزوة مكة، وقال له: اتق الله ولا تحل حرمة البيت فقال: والله لنغزونه في جوف الكعبة ورغم نهى الصحابي أبي شريح الخزاعي: وجاء أبو شريح الخزاعي الى عمرو بن سعيد فقال: سمعت رسول الله يقول: إنما أذن لى بالقتال فيها ساعة من نهار، ثم عادت كحرمتها بالأمس فقال له عمرو: نحن أعلم الحرمتها منك أيها الشيخ» لكن الله تعالى لم يمكنه من ذلك اذ هزم عبد الله بن الزبير جيشه وسجن قائده عمرو بن الزبير وضربه بكل من ضربه بالمدينة حتى مات تحت السياط.

(14)

كما أنه ظهر في أيامه الغناء بمكة والمدينة واستعملت الملاهى وأظهر الناس شرب الشراب كما يذكر المسعودي

(20)

(18) نقلا عن أحمد زكي صفوة - جمهرة خطب العرب في العصور العربية الزاهرة، المكتبة العلمية بيروت - 1352/ 1933، الجزء الثاني للعصر الاموي - 470

19 ابن خلدون - تاريخ - 46/ 3، وقد حلل القضية ابن حجر العسقلاني في فتح الباري، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، ومحب الدين الخطيب ط دار المعرفة بيروت - د. ت 41/ 4 - 43 و 47 - 48،

،

وقد أورد ارادء الفقهاء في شأن استحلال حرم الله تعالى

20) المسعودي (ت 957/ 346 مروج الذهب ومعادن الجوهر دار الكتاب اللبناني، بيروت

1402/ 1982، 2/ 94