أبو حمزة الشاري حياة من أجل الحق فرحات بن علي الجعبيري

أبو حمزة الشاري حياة من أجل الحق

الجزء ١ · صفحة ٣٥

ولأ شعب نوادر عديدة مع أبان بن عثمان وهو أمير على مكة (28) ومع أبي بكر بن يحيى من آل الزبير () ومع محمد بن عمر بن حزم (30) والي المدينة فيها من الأخلال بالمروءة

ما فيها.

(30)

والملاحظ أنه لم يسلم من أشرار هذا المحيط حتى من صلحت حاله من الصحابة والتابعين والعباد لكن مع محافظتهم عى وقارهم وإنما هي الطرفة تعرض للصالح فلا يعرض عنها ولكنه لا يأتيها ولا يولع بها.

وتعترض عائشة بنت طلحة ثلاث مرات لأبي هريرة فيعبر عن إعجابه بجمالها تعبيرا يحتسب فيه الأجر من الله.

(14)

الأولى: أن عائشة بنت طلحة) نازعت زوجها الى أبى هريرة، فوقع خمارها عن وجهها، فقال أبو هريرة: سبحان الله ما أحسن ما غذاك أهلك، لكأنما خرجت من الجنة (31). الثانية: ...... فصارمت عائشة زوجها وخرجت من دارها غضبى، فمرت في المسجد وعليها ملحفة تريد عائشة أم المؤمنين فرآها أبو هريرة فقال: سبحان الله، كأنها من

حور

(PT)

العين (32)

الثالثة: قال أبو هريرة لعائشة بنت طلحة: ما رأيت شيئا أحسن منك إلا معاوية أول يوم خطب على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم (3)

ولا تعجب إذا علمت أن أبن عباس كان يحفظ شعر أبن أبي ربيعة ويستجيده وما أخاله إلا لبراعته الأدبية لما فيه من خلافة ومجون وقد جاء في الأغاني «بينما أبن عباس في المسجد الحرام، وعنده نافع بن الازرق وناس من الخوارج يسألونه، إذ أقبل عمر بن أبي ربيعة في ثوبين مصبوغين موردين أو ممصرين حتى دخل وجلس فأقبل عليه أبن عباس فقال أنشدنا: فأنشده:

أمن آل نعم أنت غاد فمبكر غداة غد أم رائح فمهجـ حتى أتى على آخرها، فأقبل عليه نافع بن الأزرق فقال: الله يا أبن عباس، أنا نضرب إليك أكباد الأبل من أقاصي البلاد نسألك عن الحلال والحرام، فتتثاقل عنا، ويأتيك مترف

من مترفي قريش فينشدك:

(28) ن. م - 102/ 19

(30) ن. م - 82/ 19. (32) ن. م - 178/ 11 - 179

(29) ن. م - 119/ 19 - 121. (31) ن. م - 8/ 19 - 88 (33) ن. م - 169/ 11 - 170 19 85 88

- { ..