كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٣

عز وجل: (يا أيها الذين آمنوا كونُوا قَوامِينَ بالقِسطِ شُهَدَاء لِلَّهِ ولَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أو الْوَالِدَيْنِ أَوْ الأقربين)، والقيام بالفسط بين الناس من حقوق الله عز وجل، والتسوية في حقوق الله المقاداة والموالاة في الأقربين والأبعدين والأبوان من الأقربين، وإذا كانا عدوين الله عز وجل بقولها أو فعلتهما فقد خرجا من جملة من يستحق الاستغفار بالدليل وقد يسقط اعتراض الخصم علينا وبالله التوفيق.

361

1

(1) آل عمران 135