الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠النبي: (إن الوضوء على من نام مضطجعاً))، وروي ذلك عن ابن عباس عنه الله، وكان أبو موسى الأشعري لا يرى النوم ينقض الطهارة على كل حال، ومن طريق ابن عباس أن النبي سجد فنام، حتى
في
فنفخ، فقام فصلى، فقلت: يا رسول الله قد نمت، فقال رسول الله
ل: (إنما الوضوء على من نام مضطجعاً) (2)، وقال: (العينان
وست
وكاء السة (3)، والوكاء هو الخيط الذي يشد به رأس القربة، فجعل له العينين وكلاء الدبر من طريق المجاز، وأن الله في اللغة هي حلقة الدبر على ما يرى العرب. ويسمى أصل كل شيء الله، ومنه قول النبي في الوكاء حيث قال في اللقطة: أعرف عقاصها ووكاءها. يريد بذلك الخيط والعقاص الوكاء، فجرى هذا المعنى من النبي ما في النوم الذي ينقض الطهارة منه في معنى قول الله تعالى: (حرمت عليكم الميتة، ثم قال: (إنما حرم أكلها)) فصار المحرم منها مخصوصاً: كذلك النوم الذي ينقض الطهارة منه مخصوص بالاصطجاع
والله أعلم.
(4)
1 - رواه مسلم والبيهقي وابن حبان رواه مسلم والبيهقي وابن حبان.
-
رواه أبو داود والبيهقي.
المائدة: 3
- متفق عليه.
•
- MAY-