كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٨

فليأت الصلاة وعليه السكينة والوقار فليصل ما أدرك وليعد

ما فاته ((1).

والذي يؤمر به أهل الجماعة إذا أرادوا الصلاة خلف إمامهم أن يليه منهم أهل العلم بالصلاة والفضل منهم، لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ليليني منكم أولوا الأحلام والنهي) (2)، وفي الخبر أن ابن مسعود هو الذي كان وراء ظهر النبي م ل (في صلاته بالجماعة، وقيل إن عمر بن الخطاب كان يؤخر من لا يعرفه من الصف الأول؛ وقال: لا ندع خلف نبينا عليه السلام من لا نعرفه، وقد قيل: إن عمر كان يفعل ذلك حذراً على رسول الله (3) من مكيدة أعدائه من المنافقين وغيرهم، والرواية عن ابن مسعود أنه قال: (كان رسول الله ما يسوي مناكبنا، ويقول: استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم) والصف الأول أفضل، والأخبار كثيرة في فضل صلاة المصلي في الصف الأول. والرواية عن النبي عل الله أنه قال: (خير صفوف الرجال أولها، وخير صفوف النساء آخرها ()، وروي عن النبي الله أنه قال: (إن الله

?

-

--

رواه أحمد ومسلم والنسائي وابن ماجه

رواه الدارقطني وابن ماجة. ما بين قوسين ساقطة من (ج).

- 454 -

متفق عليه

!