الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦وما يعلم أن مثل هذا الفعل يتجاسر عليه سفهاء أهل عصرنا مع خساسة
أقدارهم وانحطاط درجاتهم عن درجة من ذكرنا. ومثل هذه الأحاديث تؤكد في نفوسنا تكذيباً لهم في مثلها، وما ينقلونه من الأخبار إلينا مما لا تعلم صحته ولا دلالة لنا عليه من كتاب ولا سنة ولا إجماع يوجب صدقهم
فيه والله أعلم. و. و به التوفيق.
-
٦٩٤ / ١٬٢٨٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.