الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٣أولى من التطوع في الحج والغزو؟ لأن العقوق الذي نهى الله عنه من الخروج في الأسفار للتجارات وطلب التكاثر فى الدنيا والمفاخرة. وهذا الفعل أيضا مذموم فى نفسه تمن فعله. وإذا كان للضرورة لا يجد منه بدا فهو في موضع عذر ويصير القرض هذا، وإذا كان الأمر على غير هذا الشرط كان الفرض عليه أن لا يغيب عنهما ويدعهما فقيرين إلى مكانه وبره مع قول الله وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفا) (1) فأمره الله تعالى بصحبتهما على المعروف من القمل والله أعلم.
(1) لقمان: 15 (وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تعلمهما وصاحبهما
فى الدنيا معروفاً).
٧٢١ / ١٬٢٨٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.