كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٧

القيامة (1) فتقربن إلى الله ما استطعتُن» وكان في النساء امرأة عبد الله بن مسعود فأقبلت إلى عبد الله بن مسعود فأخبرته بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذت حليا لها فقال لها عبد الله (3) بن مسعود أين تذهبين بهذا الحلي فقالت أتقرب به إلى الله جل ذكره ورسوله لعل الله لا يجعلنى من أهل النار فقال هلي به فتصدق به علي وعلى ولدى فأنا له موضع فقالت لا والله حتى أذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم به (3) فذهبت تستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له: يا رسول الله هذه زينب تستأذن فقال: أى الزيانب هي. قالوا امرأة عبد الله بن مسعود فقال اذنوا لها فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إلى سمعت منك مقالة فرجعت إلى ابن مسعود فحدثته وأخذت حليا لى أتقرب بها إلى الله جل ثناؤه وإليك رجاء ألا يجعلنى الله من أهل النار. فقال لي ابن مسعود تصدقى به على وعلى ولدى فأنا له موضع فقلت حتى أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم له فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقى به عليه وعلى بنيه فإنهم موضع فقالت يا رسول الله أرأيت (1) ما سمعته منك حين وقفت علينا فقلت ما رأيت من نواقص عقول ولا دين أذهب بعقول ذوى الألباب منكن. يا رسول الله فيما نقصان ديننا وعقولنا. فقال أما ما ذكرت من نقصان

(1) في (ج): القيمة. (2) عبد الله: ساقطة من ج.

(3) به: ناقصة من ج.

(1) أرأيت ناقصة من ب، ج.

G

205 0 -