كتاب الجامع - ط. 1971م عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي أبو محمد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٩

ومراتب، ألا ترى أن مخاطبة الرجل لابنه والسيد العبده والملك لرعيته تختلف من مخاطبة الرجل لأخيه. يقول الرجل لابنه: أما تعلم أن من الحق عليك أن تبر أباك. والإمام يكتب أمر: الإمام وأمير المؤمنين بكذا وكذا ليقع للسامعين موقع الإجلال والتعظيم.

واختلف الناس في تأويل أوائل السور. ألم. وألمص. والمر.

(2)

(1)

،

وحم. وحم عسق. ونحو هذا، فقال قوم: هي أسماء للسور) و افتتاح لها. وقال قوم: أسماء للسور وابتداء لمن يقرأها وقال قوم: ليس كذلك لأن القرآن ليس فيه شيء لا معنى له، وهذه أسماء وهذه أسماء (2) المعاني. وقال بعضهم: إنها حروف إذا وصلت كانت هجاء لشيء يعرف معناه. وروي عن عكرمة أنه قال: الم» قسم، وعندي ـ والله أعلم - وعلى نحو ما سمعت أن لهذه (3) الحروف معاني تبتدأ بها الشور ويعلم بها انقضاء ما قبلها، وأن القارئ قد أخذ في أخرى، وهذا معروف في كلام العرب، وأن الرجل منهم ينشد فيقول: بل و بله، ويقول: بل ما هاج أحزاناً وشجوا قد شجا. وقوله: بل ليس من الشعر ولكن أراد أن يعلم أنه قد قطع (1) كلامه وأخذ في غيره

2

1 - في (ج): السور. - اسماء: لا توجد في (ب).

{

•

في (ج): هذه في (ب): انقطع.

(4)

- AO