الإباضية في ليبيا - ط. مؤسسة تاوالت علي بن يحيى معمر

الإباضية في ليبيا ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٣

منهج الدراسة

عزيزي القارئ. يسرني أن أضع بين يديك المنهج الذي اتبعته

في هذا الكتاب، حتى يتيسر لك السير مع خطواته، لتتضح لك الصور التي أردت أن أقدمها إليك في إطاراتها الواسعة، وفي إمكانك أن تراها كما يأتي:

* صورة لارتباط الدولة بالأمة

" لتماسك الأمة المسلمة في وطنها الواسع رغم الخلافات السياسية والمذهبية.

صورة مصغرة لدخول المذهب الإباضي إلى ليبيا على يد دعاته

الأولين.

* صورة للمذهب الإباضي وهو يقود الأمة الليبية بنظام الإمامة الكبرى المستقلة عن أية تبعية صورة للمذهب الإباضي يرعى الأمة الليبية بقيادة عمال ليبين، يتبعون الإمامة الرستمية.

* صورة للمذهب الإباضي يرعى الأمة، بقيادة أمراء يختارهم. مستقلين بأنفسهم.

تجد أيها القارئ الكريم هذه الصور. هذا الترتيب، في القسم الأول من هذه الحلقة، أما في القسم الثاني منها فتجد

الصور الآتية:

:

* صورة للكفاح العلمي بعد الفتح الإسلامي، بإلقاء الدروس، ونشر المعرفة الإسلامية، وتأسيس المدارس، وتكوين البعثات العلمية. صورة لازدهار المعارف الإسلامية ونظم التعليم وطرق التربية التي وضعت لتكوين أجيال من المؤمنين المعدين لحمل الرسالة

الإسلامية.

* صورة للمنطقة التي عاش فيها المذهب الإباضي ولا يزال يعيش منذ تكونت له الإمارات الخاصة به.

* صورة للمرأة في المجتمع الإباضي. الأحداث تاريخية مشابهة.

* " للمؤمنين المتعصبين الذين تتحكم فيهم رواسب من الدعاية المغرضة.

* صورة للمجتمع المسلم النظيف. هذه صور تشتمل عليها الحلقة الثانية من الكتاب في قسميها، أرجو أن تساعد القارئ على فهم المنهج الذي

اتخذته.

وهناك في الكتاب ملاحظة أخرى أرجو أن ينتبه لها القارئ وهي أنني قد تجوزت في استعمال كلمة ليبيا في كثير

25

24