الإباضية في ليبيا - ط. مؤسسة تاوالت علي بن يحيى معمر

الإباضية في ليبيا ج 1

الجزء ١ · صفحة ٤٢

83

الإباضية

- ولو طهرته ولايته – على أنه لا شيء يجعل بول الإنسان طاهراً، وكان ما يفهم من القصة هو التشكك في سلامة عقل هذا العارف الأكبر. لماذا ينقل الأستاذ الزاوي هذه القصة؟ وما الحاجة إليها؟ ألكي يزيده في تدعيم الخرافة في هذا البلد؟ ويقوى جانب الشعوذة، حتى يطمئن أولئك الذين يسـ تغلون عواطف الناس الدينية؟ إن هذه القصة بالتأكيد لا ترفع من مقام الشارب، كما أنهما لا تزيد من مقام المشروب بوله، إن الكرامة لا تكون معصية أو سببا إلى المعصية.

فلماذا

يسود الزاوي صحائف كتابه بهذه الخرافة؟ هل يعتقد أن أحد من الناس يمكن أن يصدق ذلك؟.

82

22