الإباضية في ليبيا ج 1
الجزء ١ · صفحة ٨٦169
الإباضية
شبه بموقف الفاروق رضى الله عنه. ومواقف المؤمنين تتشابه في الإخلاص والنصيحة للمسلمين.
إنني اختصرت الحديث عن هذين البطلين، ولم يكونا أقل علما ودينا وجدارة وخلقا من أولئك الذين تحدثت عنهم بشئ من الإسهاب والتفصيل، لأن هذا الكتاب ليس كتاب تاريخ يتقصى الأخبار والأحداث، وإنما هو مجموع صور لحياة أمة متمثلة في أعمال يقوم بها أفراد أو جماعات، وكثيرا ما اكتفى بصورة ما عن مجموع من الصور القريبة منها، أو المشابهة لها، ولو أردت الاستقصاء لما كفاني الزمان والجهد الذي قدرته لإخراج هذا العمل الضئيل، وهذه الصورة الباهتة، التي فارقتها حياتها وجمالها عندما تناولتها بريشتي الهزيلة، وأسلوبي الضعيف.
168
٨٦ / ٢٧١
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.