ما لا يجوز جهله عن الإباضية هلال بن مكتوم بن سعيد البلوشي(أبو الزبير)

محاضرة ما لا يجوز جهله عن الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣

ما لا يجوز جهله. جهله عَنْ الأَباضِيَّة

نطقه، ومن سکت علم سره،

بحر ما في قعره، ولا جبل ما في وعره، من تكلم سمع ومن عاش فعليه رزقه ومن مات فإليه منقلبه واحد بلا عدد قائم بلا عمد، دائم بلا أمد جل أن تحويه الأمكنة أو تجري عليه الأزمنة

معرفة الباري من العقول

فكيف بالسماع والنقول

ولا يجوز جهلها لجاهل

ودرك

طرفة عين عند ذي الدلائل

ذاته محال إنما يُعرف بالوصف الذي قد علما

ونفس رب العالمين ذاته وذاته

يعني به نفس الوجود الواجب

تفسيرها

ثباته

فالذات لا تُحد في التخاطب

فنحن

بالوجود

جازمونا

وما عداه غير عارفينا

فتزه

الله عن

الأنداد

وعن نظير وعن الأضداد

لأنه ليس كمثل الباري شيء من الأشيا فلا تماري فهو قديم دائم لم يزل ولا يزال باقياً فيما يلي وباطل في حقه الأينيه والكم والتعليل والكيفيه فلا تقل أين ولا كيف ولا حيث ولا تصوبن من سأل

لأن هذا من صفات الحادث

ومن يشبهه بشيء منها

ما قدروه جل حق قدره

وهو تعالى غير ذي الحوادث فمفترِ جلّ تعالى عنها

معناه

هم

ما عرفوه فادره

وذاك حيث أنكروا تنزيله ومثلهم من ينكرن تأويله فإنهم قد شبههوه بالوري وجعلوا له أماماً وورا ونحو هذا من صفات البشر سبحانه عن قول كُل مفتر تعلقوا بالمتشابهات

واعتقدوا للمتناقضات