ديوان الباروني - ط. مكتبة مسقط سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

ديوان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

بالود لو طالعت ديواناً (1) له كلماته درر على غيد الحجل أبياته حكم وأحكام علا وسطوره غرر يسير بها المثل لو جال فيه مفلقون لحققوا معنى قضية وليقس ما لم يقل بل لو رأيت له عباب (جريدة) (2) ترکت جوائب فارس مثل الوشل لرأيت قساً يخطب العرب المص اقع والبواقع في عكاظ على جمل

(4)

(3)

قلب بطرفك بين تاريخ له في ملك (تيهرت) الذي بهر الدول عدلاً على علم وزهد باذخ من آل رستم قف عليه تقل أجل فكأنهم وكأنها وكأنه كنز بطلسمة فأظهره سبل کنا نرى مثل ابن خلدون خلا فإذا الأواخر كم لها ترك الأول عجباً لبرج أبي عريريج آوى سليمان البروني الجبل لكن مكة وقت موسمها تفي ما لا تفي بأقله مهما انفصل أصلت بل فصلت بل حصلت بل وصلت فافخر يا بروني لا تبل خذها جزاء خريدة لك عندنا غيداء ترفل في أفانين الحلل ما قال منشدنا مديحك كامل الحق أجدر أن يقال ويحتمل

الذي

[92]- قال الأديب الفاضل الحسيب ذو العز محمد بك النائب الطرابلسي بالقصيدة الآتية، وهو قائم مقام في فساطو، وهو قائم مقام في فساطو، مادحاً والدي حفظهما الله،

(1) يشير إلى ما اطلع عليه من بعض نظمنا الكاسد؛ الذي لولا إخلاصه الود، وحسن ظنه، ما حمل الكل على البعض، وقال: ولا ألبس الرصاص من العسجد حلة التعظيم والإجلال (حقق الله الفال، وأصلح الحال). (2) يشير إلى جريدتنا الأسد» «الإسلامي» التي ما ظهرت منها ثلاثة أعداد، حتى احتجبت لأمور لم تكن في الحساب (حوّل الله الأحوال إلى أحسن حال). (3) يشير إلى الجزء الثاني من تاريخنا الأزهار الرياضية الذي اقتضى الحال أن يظهر ويطبع، والأول في زوايا الكتمان، والثالث لا يتم جمعه إلا إذا سادت العافية ونودي

بالأمان والله في ملكه تصرف خفي وشان. (4) مدينة صغيرة من أعمال الجزائر، حديثة العهد، جلبت إليها فرنسا عين ماء قوية، فهي أغنى ما رأيته تلك المدن ماء على ما يظهر لي؛ لما رأيته من تدفق (الحنفيات) في المحلات والشوارع كل وقت بدون حساب ولنا) في الرحلة كلام عليها.

من

1.7