ديوان الباروني - ط. مكتبة مسقط سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

ديوان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

الثانية، وشاهد بعض ما حصل من المظاهرات لذلك. هذه الأبيات ضمن رسالة يهنئ بها والدي حفظهما الله.

عبد الإله إمام أهل زمانه لكم الهناء بقادم بمناقب أعيت محاسنه بلاغة مفصح نطقت فصاحته قول صائب حاز العلوم وصاغها عن عالم بنجابة وسناء فهم ثاقب جمع الفنون وزانها بفراسة ضبط الأصول وشابها بغرائب فتراه في كل المعارف عارفاً وإلى ضعيف القول ليس بذاهب ولدى النضال تراه سيفاً قاطعاً يسمو لدى التحرير أسمى كاتب راعت قلوب راعها منه الهدى فرمت مناطقها بطين لازب

قاضي

[94]- وللعلامة الأديب كريم الشيم، الشيخ محمود فوزي الشامي محكمة قضاء فساطو القصيدة الآتية، يهنئ فيها والدي حفظهما الله بقدومه من مركز المتصرفية، وكان هذا الفاضل على جانب عظيم من العفة والمحافظة على حقوق العباد قال حفظه الله: هذه قصيدة الابتكار، قد

زفتها إليك عرائس الأفكار، تهنيك بالقدوم السعيد، حماني الله وإياك من

شر الوعيد:

أهلاً بكم يا كرام الحي والنادي أحييتم بلقاكم قلبي الصادي ومرحباً مرحباً حل السرور بنا وقد طفئ نار شوق ذات إيقاد أهلاً بكم طال شوقي يا كرام لكم والوجد أحرق أحشائي وأكبادي يا عين قري فأنوار الحبيب بدت وزال ما كان من بيني وإبعادي يا صاح فاجمع شتات الفكر ممتدحاً أقمار أفق المعالي خير أمجاد خلاصة العصر أهل الفضل من ورثوا هدي النبي ختام الأنبيا الهادي أعني الكرام (بني البارون دام لهم في الناس ذكر بسادات وأطواد وبالخصوص (عبيد الله) سيدنا ذا المنهل العذب للصادي وللغادي عن لطفه نسمات البان مخبرة عن فضله حدث الراوي بإسناد حوى من الزهد أعلاه وأكمله إرثاً عن الأهل أبدالي وأوتادي والله من على هذا الشتيت به حين غدا مدحه ذكري وأورادي

108