ديوان الباروني - ط. مكتبة مسقط سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

ديوان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

دامت على أبد الأيام طلعته تضيء في خير أوقات كأعياد واقبل ركيك نظام قد سعى خجلاً لباب فضلك يرجو حسن إمداد مقول محمود فوزي من بحبكم يبدي الثنا عنكم في أيما نادي

سابقاً

[9]- وللعلامة الجليل الشيخ سعيد بك الشماخي وكيل الدولة التونسية

بمصر

خطاباً لوالدي::

ومحجوبة قد أقبلت تترنح تريك دلالها إذا تتوشح دلال تغنج وعجب تمدن ودعلجة تسبي العقول وتجرح إباضية لا تمنح الغر وصلها مهفهفة ترنو وتدنو وتسمح نفوسية خرعوبة (بارونية) خدلجة غيداء عيطاء دردح عروب إذا ما رامها كفؤ لها (عبيدية) تحيي النفوس وتشرح أتتني تشير بالوصال وطالما أقول صليني يا حبيبة تجنح إلى الهجر لا ترضى الوصال كأنها رأت كفؤاً غيري أرق وأملح أما ومواضي مقلتيها النواصل لأني بها أحرى وإن هي تجمح فإن أباها صنو قلبي ومهجتي يدي عضدي روحي إذا الخطب يقدح سميري زماناً كنت فيه منعماً بمصر وبرق الود بالوصل يلمح خليلي وصبح الأنس أبلج أفصح

نديمي وروض العيش غض وناضر فكم كاعب زرنا وبتنا نعانق بدور معان لا نكوع شفلح يطولون طوراً نقتطف زهر ديننا وأكمام روض نوره يتفتح (وبالأزهر) المعمور طوراً نحاول كنوز معان السعد تأبي فننجح وبالمنيل الزاهي الحدائق تارة على غصنها يشدو الحمام ويصدح ترانا وإخوان الصفا كلما بدا نسيم الصبا نغدو نجول ونمرح ألا حبذا عصراً مضى ولياليا عرائس أنس فاح منها المرنح إذا غنت الورقاء في روض أنسنا طربنا إذا الخل الصفي المصحصح أبو زكريا الشهم جاد بوصله وأحيى (ابن يحيى) ربع قوم قد أفلح أبو المجد سباق الأماجد في العلا رقيق حواشي الطبع در منقح سليل المعالي وابن بجدتها الذي له همم تنبي عليه وتفصح

109