ديوان الباروني - ط. مكتبة مسقط سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

ديوان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١١٤

منحت عدلاً وفضلاً أمة فقدت رقيها فأتى الدستور يحيينا فككت قيداً شديد العقد فاندهشت الحله (دول) كانت تعادينا شفيت داء رآه الناس علتنا فأصبح الشهم منا ظاهراً فينا وأصبح الحر محلول العقال وقد أمسيت خير مليك يا مربينا قدم حميداً بك الآمال واثقة ويرحم الله عبداً قال آمينا

سنة (1908 م) فتأمله لتدرك منه ما بين جلالته وبين جمعية الأحرار من الولاء

والإخلاص قال:

الحضرة السلطانية وجمعية الاتحاد والترقي العثمانية

رفعت هذه الجمعية على جناح البرق عريضة إلى السدة السلطانية وأدرجتها في جريدة (الاتحاد والترقي) وهذا تعريبها بالحرف: إن جمعية الاتحاد والترقي العثمانية إنما تألفت لتزيل - تحت حماية جلالتكم - الضعف الذي عرض على ملك سلطنتكم الموروث؛ ولترفع شأن وسطوة خلافتكم إلى الدرجة اللائقة؛ ولتؤمن للأمة العثمانية النجيبة سعادتها ورفاهيتها بصورة تناسب علو همتها وكرم أخلاقها. وغايتها من ذلك كله بذل كل عزيز وغال في تأييد الذات الشاهانية المشتهرة بالعدالة، وإعلاء شأن الأمة وشأوها؛ فلهذا ترى من واجب الصداقة والإخلاص أن تعرض شكرها وعبوديتها على صاحب الخلافة العظمى، على ما نالته ألطافه السنية وعواطفه الملوكية، وتتجاسر أن تعرض على سدته السلطانية باسم أفرادها الشكر على ما نالته من حماية واعتماد وثقة جلالتكم. وكل فرد من أفراد الجمعية يعلم أن ذلك أكبر شرف له، ويتباهى ويفتخر بما سيخلد لجلالتكم في صحائف التاريخ، بل في قلوب الأمة الشأن والشرف، مما تحرزونه من التوفيقات الحسنة الخيرية ونضرع إلى الحق جل جلاله أن يطيل عمر وشوكة خلافتكم مدى الدوران، آمين (تعريب الجواب). إلى المركز العمومي الداخلي لجمعية الاتحاد والترقي في سلانيك (25) تموز عن ما بين همايون).

من

عموم

من

أنه بحسب منطوق وأمر الحضرة العلية السلطانية، أبادر لتبشيركم بأن ما عرضتموه وأظهرتموه في تلغرافكم المؤرخ في (25) تموز من الإحساسات العالية والصادقة، ومن الشكر والممنونية للحضرة السلطانية، قد استلزم محظوظية صاحب الخلافة العظمى. (الكاتب الثاني للحضرة السلطانية)

علي جودت

114