ديوان الباروني - ط. مكتبة مسقط سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

ديوان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

[11]- عزتلو إبراهيم بك العرب الشاعر المجيد بالإسكندرية، تفضل علينا هذا الشاعر المفلق الجليل، فأهدانا من جواهر نظمه هذه الأبيات العالية وله الفضل قال الشاعر الكبير الأستاذ المحترم:

قريض البروني مثله العين لن ترى فسبحان من أعطاه عقلاً وصورا إذا قرأ القاري غريب نظامه فليس عجيب إن غدا متحيرا فيا شعراء العصر بالله فانظروا إلى الشعر والإدراك كيف تغيرا سلام على الآداب حيث تقدمت بشعر سليمان البروني كما ترى معان هي السحر الحلال وفكرة تريك الدراري في الصحيفة أسطرا تجلى بها رب البيان فأشرقت وباتت عن الأقمار أجمل منظرا إليك كبير الشعر صدق شهادة وإن كنت تدعى في البرية أشعرا لك الشعر هذا الشعر إن قال مثله سواك على الأيام تاه تكبرا

[102]- الفهامة الشيخ أحمد الفساطوي (الطرابلسي الأزهري). قد تلقينا التقريظ الآتي بما فيه من لآلئ المنثور، ومكنون المنظوم، من هذا الأديب الجليل بكل شكر واحترام، قال حفظه الله: نظرت أيها الصديق في ديوانك روض الآداب والحكم. وهو مبتسم الثغر عن تلك المعالي والهمم فوجدته قد حاز رتبة الإعجاز والإبداع. وأصبح حياة القلوب والأسماع فحق أن يقتدي بك الشعراء ولا فخر. ويتصدع من مهابة صدعك بالحق قاسي الصخر. أبقاك الله مشرقاً للفضائل، وملجأ للآداب والمعارف. وجعلك قرة عين لكل متنور عارف. تشرفت مسروراً بشعركم الأسمى وما هو إلا الدر ترقمه رقما تطوقت الأعناق من سمط نظمه فأعظم به ذخراً وأكرم به علما لقد فاق نظم (الحضرمي) وقد غدا يزيل عن الألباب من نوره الوهما (أسداً) شاكي السلاح مؤيداً حليف الهدى تختال في المركز الأسمى ونور بهاتيك المراشد عنصراً به يزدهي التاريخ لكن عفا ظلما فخذها سليمان البروني) فريدة شهادة خل مخلص صاغها نظما

فدم

120