ديوان الباروني - ط. مكتبة مسقط سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

ديوان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

وقطعت جهينة كل خطيب)، فلو كان للأدب والزمان ألسن لحيت هذا الذي

أحيى لنا موات الشعر، فأنفنا أن نسمع بعد كلامه شيئاً من النظم والنثر. الله درك يا عين الوجود ويا بحر المعارف والإحسان والكرم سموت بالعلم والتقوى فصرت على هدي وكنت إماماً عالي الهمم أسمعتنا درراً تروي لنا ظمأ سميت من بيننا بالمفرد العلم لك الفخار (أيا بارون ما صدحت حمائم الأيك فوق الغصن والأكم لأنت خير خطيب قام يرشدنا يا طائر الصيت في عرب وفي عجم لو الكواكب تدنو لي فأنظمها عقود در لما وفيت في كلمي لا زالت ألوية الأدب بأفكارك عالية، ومنارة العلم بك مزينة سامية،

فجزاك الله خير الجزاء، ووفيت ما ترغب لنفسك من النعماء.

[105]- العلامة الفاضل الأديب أخونا الشيخ سعيد الباروني. أهدانا حضرة هذا الأخ الكامل القصيدة الآتية، وهي من نفيس أشعاره، وجواهر أفكاره، وهو حفظه الله من جملة الذين ألزمونا بطبع الديوان ونشره، فله كل شكر جزيل:

حسن الطبع وعجل بكتاب الشعر فاقا فنفوس الناس ذابت له من قبل اشتياقا

والحج

كيف لا والحسن طراً

وت

الألفاظ منـ

ه سحبان يدري

حكم فيه تعال

حک

يعل

الله مالاق

مد رواقا

ما رق وراق

ه تالله لتاق

تزري بالنيل اندفاقا

الورد ابتساماً وكذا العقد اتساقا

ــار للإرشاد والن ص

مابه

للحجا

وللمدح نطاق

سوى أن ه کالراح مذاق

وللخصم زعاف لن يطاقا

روضة النف ـس وأُنس للذي الآداب ذاق الآداب ذاقا

122