ديوان الباروني - ط. مكتبة مسقط سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

ديوان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

فاجهد النفس على إت مامه فالوقت ضاقا علنا نحظـي به ما دمنا في مصر رفاقا عائق الأيام نخشى و نخاف الافت راقا وانبذ العاذل ظهر اً لكي يفنى احتراقا لا يقول الشعر إلا منه عجباً وارتزاق القادح فيـ حسب الشهد بزا ابت البدر أناسر إذ رأوا فيه المحاق وكذا القرآن قال ــه الإف الإفك اتفاق صاح ذا صوت رجائي ـلمغ السبع الطباقا فأسعفن بالطبع واسلك ما ترى فيه الوفاقا

واهج

[106]- العلامة الفيلسوف الشيخ طنطاوي الجوهري، مؤلف «التاج المرصع» و «جواهر «العلوم وغيرهما من المؤلفات الجليلة.

تكرم هذا الأستاذ الفاضل علينا بالأبيات الآتية مقرظاً ومستلفتاً نظرنا إلى الحال الحاضر، فله الفضل. يا أيها الشاعر المطبوع قد ظهرت لك المحامد في العليا وفي السند بنيت بالشعر حصناً قد حللت به في دولة (الفرد) أعلى جبهة الأسد أما وقد نزل (الدستور) منزله وأنقذ العلم من بغي ومن حسد فحد عن المنهج المعروف وارم به وأرشد العرب للمثلي ولا تحد وصل به صولة في أمة رقدت فأكثر الشعر لم يثمر ولم يفد (2)

[107]- العالم المحترم الشيخ عبد الحميد الضوي (الأزهري). جاءتنا من هذا الأستاذ الفاضل الجليل هذه الأبيات العالية، فله الشكر: لله ديوان تكامل حسنه بالطبع قد أزرى بكل ثمين

(1) هو منهج التستر والتملق.

(2) أي: شعر هذا العصر لخلو كثيره من التصريح بالحق والنصيحة النافعة.

123