ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٢٤در نود بأن يرى لقريضنا عقداً، وللآداب عين عيون لا غرو إذ قد صاغ جوهر لفظه شهم سما للعلم خير معين لما دنا للطبع قلت مؤرخاً تم الهنا أحسنت (يا باروني)
سنة: 1326
028051987440
[108]- الشاب الأديب أخونا قاسم أفندي الباروني بمصر.
أهدانا حضرته من نفيس أشعاره الثمينة القصيدة الآتية، وله كل ثناء وشكر: ديوان شعر فتى البلاغة مشرق كالروض تاه الطرف فيه قريرا شاهدت منشور النجوم قلائداً تنسيك تاجاً باهراً ونضيرا دراً يتيماً قد تألق نورا
ولمحت فوق صحائف
من
فضة
قد جاء في الديوان كل عجيبة نظماً جليلاً شئت أو منشورا فهو السموءل إن أتى بقصيدة وهو البديع إذا نوى التحريرا إنا ثملنا من تلاوة شعره فكأنه العنقود سال خمورا لا تعجبوا ممن سيوف يراعه قد فلقت كعصا الكليم بحورا (1) هذا (سليمان) الزمان فليتني كنت اليراع بكفه المحذورا يا قوم هذا شاعر من شاعر نشر الفرزدق شعره وجريرا قد أبكم الشعراء نظم يراعه وأعاد للشعر الشباب نضيرا أقسمت نابغة الزمان قد استوى حقاً على عرش القريض أميرا يا واحد الشعر اتئد في عرفت بمصر جلالك المسطورا أبرزت في روض الحسان عرائساً فتانة قد يزدرين الحورا كل الدواوين الشهيرة أنجم والبدر هذا كاشف ديجورا راقت محاسن طبع ديوان حوى حكماً وأمثالاً تقيم دهورا
أمة
[109]- المهذب الكامل والمنشئ البارع محمود أفندي صبري المصري بدائرة والدة جناب الخديوي المعظم.
جاد علينا هذا الأديب الجليل بالتقريظ الآتي، وهو من بعض قطرات
(1) بحور وزن الشعر.
124